|
قلت في كتاب "تاريخ الظلم العربي" في عصر الأنظمة الوطنية
قبل خمس سنوات:
إن العربي المتمعّن في حال الأمّة العربية عشية تحررها من الخوف الأكبر في العراق
العظيم ما كان سيراها خير أمّة أخرجت للناس بعد ستة عقود من الظلم العربي والغربي
الذي لم يعرفه البيت العربي في تاريخه الحديث. وإن العربي المتمعن في حال الأمة
العربية بعد ستة عقود من التجهيل ما كان سيراها أمّة التنوّر والعلم والحضارة التي
أضاءت عتمة عصور الظلام في أوروبا وآسيا وقدمت المثال على العظمة التي يمكن أن
تجسّدها روح الإنسان عندما تحرر ذاتها من سلاسل الجهل والانغلاق والتخشّب الفكري.
وإن العربي المتمعن في شعر الأمة وأدبها والغائص في روحها سيجدها أمة تفتخر بأنها
ولدت على صهوة الجواد ونشأت على الحرية وإذ بها بعد ستة عقود من الظلم قعيدة حفر
الحضارة بعدما صارت الأنظمة رواهصها. وإن المتمعن في حظ هذه الأمة العاثر سيراها
كما لو ان القدر وضع كل أنظمة العالم في غربال حكمه ثم هزه عنيفاً وأفرغ ما بقي من
عوالق فسقط فوق الأمة من الطائشين والجاهلين والولدان والمتخشّبين والبيّاعين
وتلاميذ هتلر وستالين أرذل الخلق وأردأهم وأقدرهم على الظلم وامتهان الكذب وصنع
التخلف وفعل الشر والفجيعة.
وإن العربي المتمعن في شعر الأمة وأدبها والغائص في روحها سيجدها أمة تفتخر بأنها
ولدت على صهوة الجواد ونشأت على الحرية وإذ بها بعد ستة عقود من الظلم قعيدة حفر
الحضارة بعدما صارت الأنظمة رواهصها. وإن المتمعن في حظ هذه الأمة العاثر سيراها
كما لو ان القدر وضع كل أنظمة العالم في غربال حكمه ثم هزه عنيفاً وأفرغ ما بقي من
عوالق فسقط فوق الأمة من الطائشين والجاهلين والولدان والمتخشّبين والبيّاعين
وتلاميذ هتلر وستالين أرذل الخلق وأردأهم وأقدرهم على الظلم وامتهان الكذب وصنع
التخلف وفعل الشر والفجيعة.
وإن العربي المتمعن في شعر الأمة وأدبها والغائص في روحها سيجدها أمة تفتخر بأنها
ولدت على صهوة الجواد ونشأت على الحرية وإذ بها بعد ستة عقود من الظلم قعيدة حفر
الحضارة بعدما صارت الأنظمة رواهصها. وإن المتمعن في حظ هذه الأمة العاثر سيراها
كما لو ان القدر وضع كل أنظمة العالم في غربال حكمه ثم هزه عنيفاً وأفرغ ما بقي من
عوالق فسقط فوق الأمة من الطائشين والجاهلين والولدان والمتخشّبين والبيّاعين
وتلاميذ هتلر وستالين أرذل الخلق وأردأهم وأقدرهم على الظلم وامتهان الكذب وصنع
التخلف وفعل الشر والفجيعة.
وإن الباحث في حضارة الشعوب وثقافاتها ما كان سيجد كتاباً واحداً أهدته أمّة من أمم
الأرض إلى الأمم الأخرى فاستولى على أحلام أطفال العالم مثلما استولت عليها العربية
من خلال كتاب واحد هو ألف ليلة وليلة. هذا هو الكتاب الذي صار أجمل ما يمكن أن
يُهدى إلى الصبي والصبية في أوروبا في عيد الميلاد، وهذا هو الكتاب الذي خرج الأدب
الرومانسي في أوروبا من تحت عباءته، وهو الكتاب الذي اقتدى به جل المؤلفين الذين
كتبوا لأطفال العالم، ومنه وجدت اللوحات الملونة طريقها إلى معظم الكتب الأخرى
فلينظر العرب إلى ما أهدته الأنظمة الظالمة إلى العالم في عصرها المظلم: الإرهاب
والظلم والتجهيل والتهجين والتسلط والتعذيب والتخلّف والفساد والرشوة المؤسساتية
ومداهمات بيوت الناس واعتقال المئات بانتقال حرس الأنظمة من بيت إلى آخر واغتيال
الضمير وتمزيق حقوق الإنسان وانتهاك الحريات الشخصية والعامة حتى بات العالم العربي
يشغل الحيز الأكبر من تقارير جمعيات الدفاع عن حقوق الإنسان ومنظمات العفو الدوليّة
والمؤسسات الديمقراطية بعدما شغلت حضارته العالم، فأين هذه الحضارة بعد ستة عقود من
التخريب سوى الظل الباهت لجلال هذه الأمة الغارب؟
وقلت في معرض جواب عن
سؤال في لقاء صحافي عقد خلال اطلاق كتاب "تاريخ
الظلم العربي في عصر الأنظمة الوطنية" في معرض الشارقة الدولي
للكتاب في 16 ديسمبر (كانون الأول) 2005 إن فرصة انتزاع الأمة
مقاليد قدرها من الديكتاتوريين العرب والاميركيين والمتشددين باتت
الأفضل من نحو 100 عام، وإن زمن اندثار الديكتاتوريين العرب سيبدأ
خلال خمس سنوات. (انظر المقابلة بنصها الأصلي
هنا).
هنيئاً للأمة
بانتصارها العظيم في تونس ومصر، والمجد للشهداء، والفناء كل الفناء
لعصابة الديكتاتوريين العرب التي باتت آخر العصابات المتعطشة لدماء
الشباب والمتظاهرين المسالمين في العالم.
|